في ظل ازدياد الانتقادات-الهدامة- الموجهة للمجلس الوطني , أقول :
لابد أن نعلم أن المجلس الوطني ولد من رحم فكرة وهي اسقاط النظام , وليس من رحم شخص كـ"برهان غليون" مثلاً أو دولة كـ"فرنسا" . كما أن الثورة لا تستطيع أن تستند على الهاوية أو تتمسك باللاشيء, أو ترمي أصحاب البندقية بالحجارة , الثورة تحتاج لسندٍ سياسي "المجلس الوطني" , وسند عسكري "الجيش الحر " لأنها ببساطة ليست ثورة الأسبوع أو الاثنين , هي الثورة التي ستكمل عام بعد أيام !
إن تشتت المعارضة يزيد من ركاكة المواقف الدولية .. ألاحظ أن الكثير يركز أغلب نقده على المجلس الوطني , وكأن الهدف هو إسقاط المجلس وليس الحكومة .
المجلس الوطني لا يُمثل إلا شبه دولة , هذه نقطة مهمة لابد أن نقدرها ونبني نقدنا عليها , المقاليد ليست بيده , لذلك سنجد سلوكياته حذره , وكلماته منتقاه , ودبلوماسيته صحيح أنها خانقه ولكنها طبيعية في ظروفه الحالية .
وبالنسبة لمن يعترض على شخص برهان غليون أو بسمة قضماني , صحيح أن الأشخاص يؤثرون على سير العملية السياسية , وسلوكهم عنصر رئيس في المعادلة ,لكن المجلس الوطني لأنه "انتقالي" فهو يقيد سلوكيات "الأفراد" .
وهذا مابينه لنا عدم انسحابه من مؤتمر أصدقاء سوريا والذي أزعج البعض .
موقف كهذا لدولة كالسعودية يُسجل لصالحها ولمصالحها -أولاً - , كما أنه من السهل عليها اتخاذ خطوة كهذه , بينما المجلس الوطني ليس إلا عدة أشخاص وسفارة في ليبيا !
ومن جهة أخرى -عن نفسي- أعتبر استقالة ناجي طيارة من المجلس خطوة همجية .. وهو حر بتصرفاته طبعاً .
احتراماً لدماء الشهداء , لابد أن نوحد صفوفنا .
المجلس الوطني يُمثلني , الجيش الحر يحميي .. حتى إشعارٍ آخر .
#SNC

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق