السبت، 4 يونيو 2011

إلى أُمتي ..



فيكِ أنتِ  وجدتُ نفسي ,, وفيكِ عشت ,, وفيكِ سأموت

ستكونين أبداً في داخلي ,, وسيظل حبكِ أطهر من أي حبٍ آخر

فأنا أعمل من أجلكِ ,, وأسعى لتكوني أنتِ الحاضر قبل المُستقبل


يا أمةً لم تستسلم ,, ولكن من فيها استسلموا

يا أمةً شابة ,, جاءها الشيبُ من أطفالها وما فعلوا

صنعتِ عُظماء ,,, والبقية أبوا أن يُصنعوا

فحاولوا صُنع أنفسهم ,, فما ربحت تجارتهم وما ربحوا


أنتِ من تصنعين أولائك العُظماء ,, وليس بأحدٍ غريب

ستكونين بخير,, فموعدكِ الصبحُ أليس الصبح بقريب ؟

لا تخافي ,فهُناك الكثير من الأحبة ,, فما عليكِ بذاك الحبيب 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق