الاثنين، 13 يونيو 2011

مُذكرات الحُرية




كُتِبَ كتابٌ لَم يجدوا لهُ مِن مؤلفٍ , كتابٌ سُمِي باسم الحرية 


فعجبوا لَما رأوا ضخامته , وفي داخله الكثير من العبارات الهُتافية 

ووجدوا فيهِ عِدةَ قوائمٍ , قائمة الشهداء , وقائمة السُجناء , وبعض مَن أُخذت مِنهم شهادة الإنسانية 


ثم وجدوا بعدها قائمة , كُتِب فيها اسم كُل من سقط على يد الإرادة الشعبية .


فأدركوا بعدها أن الشعبَ إذا أراد الحياة , فسينالها ما دام أنه عقد النية .


وأن القتلَ والدِماء , ما كان إلا ثمناً يدفعونهُ لنيل الحُرية .


لكنَ الدِماء ثمنٌ لا يُقارنُ بالأموالِ , كما أن الحُرية أعظم من أي بضاعةٍ تجارية .


أكملوا قِراءة الكتاب , فشعروا وكأنهم يقرؤون قصة خرافية 


فيها فِئة المستبدين , وفِئة الأحرار المُجدين , ولكنهم عجبوا لما رأوا إدعاء وجود عصابات سرية ,, فعزموا أنها قصة خُرافية


أبحرو في الكتاب وحفظوا معالمهُ , فلما وصلوا لنهايته  , عرفوا من يكون هذا المؤلف


لم يكن شخص , ولا اثنان , ولا دولة , ولا دولتان ,, بل كانت كُل الأُمة العربية 


هكذا سيكون كتاب مُذكرات الحرية !

السبت، 4 يونيو 2011

إلى أُمتي ..



فيكِ أنتِ  وجدتُ نفسي ,, وفيكِ عشت ,, وفيكِ سأموت

ستكونين أبداً في داخلي ,, وسيظل حبكِ أطهر من أي حبٍ آخر

فأنا أعمل من أجلكِ ,, وأسعى لتكوني أنتِ الحاضر قبل المُستقبل


يا أمةً لم تستسلم ,, ولكن من فيها استسلموا

يا أمةً شابة ,, جاءها الشيبُ من أطفالها وما فعلوا

صنعتِ عُظماء ,,, والبقية أبوا أن يُصنعوا

فحاولوا صُنع أنفسهم ,, فما ربحت تجارتهم وما ربحوا


أنتِ من تصنعين أولائك العُظماء ,, وليس بأحدٍ غريب

ستكونين بخير,, فموعدكِ الصبحُ أليس الصبح بقريب ؟

لا تخافي ,فهُناك الكثير من الأحبة ,, فما عليكِ بذاك الحبيب