سوريا الآن بين نارين , نارٌ مؤيدة , ونارٌ معارضة , ولا نعلم أي النارين تطغى على الأخرى .تضيع أصابع الإتهام بين القنوات الإخبارية – الكاذبة - كما يقولون , والحكومات –المُستبدة- كما يصفونها !
كلٌ يرى سوريا بعين قناعته , فالمؤيد يراها بصورة مُختلفة تماماً عما يراها المعارض ,وكذلك المعارض يراها بصورة مختلفة عن الصورة المرسومة في ذهن المؤيد, لكن أين سوريا من كُل هذا !
هُنا سنأخذُ بوجهة نظر كلا الطرفين , ونرى مدى اختلاف الصورة المُكونة عن الوطن "سوريا" .
أولاً : حزب البعث
المؤيد : : الحكومة منعت تعدد الأحزاب لأن حزب البعث يلبي كُل مُتطلبات الشعب .
المُعارض : حزب البعث حزبٌ دكتاتوري , ومنذ وصوله لسدة الحكم وهو يبيد الشعب السوري ويسفك دمائه
ثانياً : بشار الأسد
المؤيد : نحبه لأنه رئيس "شاب" , وفي فترة حُكمه تحسنت الدولة من كُل جوانبها , كما أنه لم يرضخ للضغوط الخارجية كما باقي الدول
المعارض : هو لا يحكم بالمعروف , ولا يسير على المنهج الذي يُمكن أن ينهض بالبلاد
المعارض : هو لا يحكم بالمعروف , ولا يسير على المنهج الذي يُمكن أن ينهض بالبلاد
ثالثاً : الديمقراطية
المؤيد : نحن نريد ديمقراطية , لكن ديمقراطية تبني البلاد ولاتهدمها
المعارض : الديمقراطية لا تتحقق إلا برحيل هذا النظام الفاسد الديكتاتوري
رابعاً : الحوار الوطني
المؤيد : ساحة الحوار مفتوحة لكُل ذي رأي يريد به مصلحة الدولة , ومن الطبيعي أن لا تتعارض مصالح الدولة مع الحكومة.
المعارض : إن الحوار الوطني معدومٌ في سوريا , ومصير كُل ذي رأيٍ أن يكون خلف القضبان .
خامساً : النظام السوري الآن
المؤيد : فيه شيء من عدم الاستقرار سببه التدخل الخارجي والعصابات الإرهابية , لكنه سيعود فيما بعد أقوى وأصلب مما كان عليه .
المعارض : النظام السُوري انتهى وفقد شرعيته , وبشار سيُحاكم قريباً جداً
سادساً :الثورة الشعبية
المؤيد : بدأت الثورة نتيجة احتقان ليس داخلي , كما أن الشعوب العربية بطبيعتها تُحب التقليد , وأنا لا أسميها "ثورة شعبية " , بل " ثورة إرهابية " .
المعارض : الثورة السورية بدأت عن قناعة , ووعي الشعب هو الذي جعلها تستمر , والثورة ستنتصر بإذن الله .
سابعاً : رأي كُل منهما بالآخر
المؤيد : إن المعارضين ينقسمون إلى قسمين , قسمٌ مُقلد ولا يفهم , وقسمٌ مُثقف يريد المناصب , ولا يوجد أي فئة ثارت عن قناعة تامة .
المعارض : المؤيد لا يكون مؤيداً إلا في ثلاث حالات : إما خوفاً من الحكومة , أو خوفاً على المناصب , أو جهلاً وعبودية .
جهة مُحايدة : مؤيد أومعارض , لن نختلف كثيراً , لكننا نُريدُ سوريا دولة مُتقدمة وفعالة كما يليقُ بها , ولا فرق بين مؤيد ومعارض إلا بدرجة العطاء !
* المعارض : من أمام السفارة السورية في وقفة احتجاجية -القاهرة
* المؤيد : داخل السفارة السورية - القاهرة
* المعارض : من أمام السفارة السورية في وقفة احتجاجية -القاهرة
* المؤيد : داخل السفارة السورية - القاهرة
