
أوعيٌ هذا , أم ماذا ؟ الذي يغير مصير أمة بأكملها .
شهدت أمتنا في أيامها الأخيرة الكثير من الأحداث , والتي لم تكن إلا ردة فعل وعيها الذي بدأ بالنمو والإزدهار .
وإني أؤكد أن الوعي أصبح اليوم بحوزة الجميع , ولم يعد كسابق عهده حكراً على أصحاب الفكر والمثقفين .
إننا يا رِفاق لو عرفنا عيوبنا لجاهدنا أنفسنا في سبيل إصلاحها , كذلك لو أننا عرفنا حقوقنا لما ترددنا لحظة عن المطالبة بها , وكلاهما مظهر من مظاهر الوعي .
الوعي أصبح يشكل خطر لدى البعض , أكثر مما أنه ميزة , فهو عندما يولد , تصحبه ضجة عارمة , ويقلب الحياة رأساً على عقب . مثله كمثل مولودٌ جديد يبكي ويصيح من أول ثانية يولد فيها , ويغير مواعيد نوم وطعام وعمل أمه , وهكذا حتى يكبر وينضج ويصبح شيء مُتعارف عليه , يُحسب له آلاف الحسابات .
وفي هذا السياق , استوقفني كثيراً موضوع قيادة المرأة , والذي أصبح ( الشغل الشاغل ) لأغلبية الناس .
وأنا عن نفسي لم أُبدي رئياً واضحاً بخصوصه , وأتابع ما يكتبه الجميع بصمت.
ولكني كنت أُفكر في كل مرة أقف فيها عنده, أنا المرأة يجب أن تُطالب بإنسانيتها أولاً , قبل أن تُطالب سواءً بالقيادة , أو بالسماح لها أن تكون صاحبة منصب , أو حتى أن تعمل (كاشيرا) , فإن نالت إنسانيتها , ستنال حقوقها , فالإنسانية والحقوق لا ينفصلان !
وأنا عن نفسي لم أُبدي رئياً واضحاً بخصوصه , وأتابع ما يكتبه الجميع بصمت.
ولكني كنت أُفكر في كل مرة أقف فيها عنده, أنا المرأة يجب أن تُطالب بإنسانيتها أولاً , قبل أن تُطالب سواءً بالقيادة , أو بالسماح لها أن تكون صاحبة منصب , أو حتى أن تعمل (كاشيرا) , فإن نالت إنسانيتها , ستنال حقوقها , فالإنسانية والحقوق لا ينفصلان !
وفي النهاية لا أقول إلا : كُن قارئاً جيداً , كُن محاوراً لبقاً , ليأخذ الوعي معك مجراه الصحيح .